إن الاغتسال والاستحمام هما أكثر الأنشطة خصوصية. وأن يقوم أحد آخر بمساعدتنا على الاغتسال والاستحمام قد يكون محرجًا ويجعلنا نشعر بالعار.
لاحترام كرامة الشخص الذي تعتني به، ذكِّره أنه من الطبيعي أن يحتاج شخص بحالته إلى المساعدة. أنت موجود للمساعدة، لذا احرص على إخباره بأنك لا تحكم عليه أو لا تريد أن تجعله يشعر بالانزعاج.
قد يطوّر بعض الأشخاص حالة من الخوف من مياه حوض الحمام مع التقدّم في العمر، في حين قد يشعر الآخرون بالارتياب من رؤوس الدش فوق الرأس.[3]إن أمكن، حاول تجهيز حمامه بمنشأة مفيدة لتكييف الاغتسال والاستحمام. وقد تشمل تلك المنشآت الكراسي المخصصة التي تنحني إلى الوراء ومقاعد حوض الاستحمام التي قد تساهم كثيرًا في خفض معدل قلقه حيال الانزلاق والسقوط. تتوفر أيضًا قبعات شامبو للأشخاص الذين يعانون من رهاب الماء، وهي تغسل شعرهم بدون استخدام الماء.
بهدف جعل تجربة الاستحمام مريحة ولطيفة قدر الإمكان، اتبع حلول الاستحمام هذه لكبار السن:
- اسأله إن كان يحتاج إلى مساعدتك ويريدها، وامنحه أكبر قدر من الاستقلالية/الخصوصية ضمن حدود الأمان.
- شغِّل الموسيقى أو برنامجًا إذاعيًا يستمتع به ويعرفه.
- استخدِم رأس دش محمول باليد لمساعدته في الوصول إلى كل أجزاء جسمه.
- إذا كان الشخص مرتبكًا أو غير واعٍ، اشرح له بلطف ما الذي يحدث أثناء قيامك به.
- إذا كان الشخص مقاومًا للغاية، فكّر في إعادة المحاولة مرة أخرى بعد بضع ساعات. وإن لم يساعد ذلك، فقد تحتاج إلى تنظيفه بإسفنجة أو في السرير. حاول استخدام غسول يحافظ على درجة حموضة متزنة للبشرة بهدف تجنب جفافها.
- وإن أمكن، فكّر في ارتداء لباس السباحة وعرض بعض حركات الاغتسال. فقد يساعد ذلك في إنعاش ذاكرته بشأن الاستحمام.
بعد الاستحمام و/أو الاغتسال، تأكد من تجفيف بشرته تمامًا. فوضع ملابسه بينما لا يزال جسمه رطبًا أو مبللاً قد يؤدي إلى تهيج البشرة. جفِّف بشرته عبر التربيت عليها بلطف ودعها تجفّ في الهواء لبضع دقائق إضافية. وإذا كان لديه تجعدات في الجلد أو طبقات من الدهون، تأكد من أن هذه المناطق جافة بالكامل. يمكنك أيضًا وضع اللوشنات أو المساحيق مستخدمًا منتجات العناية بالبشرة المصممة لهذه الاحتياجات الفريدة.