Food-and-drink-to-avoid-

الأطعمة والمشروبات الواجب تجنبها عند التعايش مع السلَس

من المهم اتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على سلامة المثانة والأمعاء. وكجزء من خطة إدارة السلَس، قد تحتاج إلى تغيير أسلوب حياتك وإعارة أهمية أكبر لنظامك الغذائي. إليك دليل مفيد لمعرفة ما الذي يجب تناوله وما الذي يجب تجنبه.

هل ما زلت أستطيع تناول الفواكه؟

بالتأكيد. تشكل الفواكه جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي وتوفر لك السوائل والمغذيات الأساسية لاحتياجات جسمك. تناول يوميًا حصتين من الفواكه على الأقل (مع القشرة إذا امكن). ويمكنك التنويع بين تناول الفواكه الطازجة أو المطهوة على نار خفيفة أو المثلجة أو المجففة أو المعلّبة في عصير طبيعي. وقد تم التعرّف على بعض الفواكه التي تنظّم حركة الأمعاء، وهي تشمل التين وفاكهة الكيوي والخوخ المجفف والتمر. في المقابل، قد تهيّج الفواكه العالية الحموضة، مثل البرتقال والطماطم، المثانة وتؤثر على مستوى السلَس.

هل يمكنني الاستمتاع بالطعام الكثير التوابل؟

نعم، ولكن بحذر. فمن المرجح أن الفلفل الحار والبهار والصلصات التي تزعج عينيك وتحرق فمك قد تؤثر على مثانتك بالطريقة نفسها، وبالأخص عندما تحتوي تلك الصلصات على مكونات حمضية مثل الطماطم. مع ذلك، جميعنا مختلفون، لذا احرص على استشارة طبيبك لمعرفة ما الأفضل لك. وإذا كنت تعاني من سلَس البراز، فقد تجد أن النظام الغذائي الغني بالتوابل قد يهيّج بشرتك.

ماذا عن الهامبرغر؟

غالبًا ما يحتوي الهامبرغر على مكونات تهيّج المثانة، مثل البصل والطماطم، في حين أن شطائر البرغر في الوجبات السريعة تحتوي على مكونات اصطناعية مثل المنكهات والمواد الحافظة التي قد تزيد أعراضك سوءًا. هذا لا يمنع أن تستمتع ببرغر لحم لذيذ بين الحين والآخر. ومجددًا، بما أننا مختلفون، من الأفضل دائمًا مراجعة طبيبك بشأن الأطعمة التي يجب تجنبها في حال الشك.

هل ما زلت أستطيع تناول الوجبات الخفيفة؟

عليك تجنب الوجبات الخفيفة المالحة، مثل أكياس البطاطا والمكسّرات المملحة، بما أنها تؤدي إلى احتباس المياه التي تتدفق في النهاية نحو المثانة. وقد تشمل بعض الوجبات الخفيفة المقترحة المكسرات غير المملحة والفواكه المجففة أو الفشار.

هل ما زلت أستطيع شرب القهوة؟

تحتوي القهوة على الكافيين الذي هو من مدرّات البول. ويمكنك تحسين حالة السلَس بشكل ملحوظ من خلال الحدّ من استهلاك شرب القهوة، وإيقافه في الآخر. تحدّث مع مستشارك الصحي إذا كانت لديك أي مخاوف.

ماذا عن الشاي؟

يحتوي الشاي أيضًا على الكافيين، على الرغم من أن الشاي المخمّر يتضمن كمية أقل بكثير من الكافيين مقارنة بالقهوة. راجِع طبيبك لمعرفة ما هي كميات الشاي التي يمكنك شربها، في حال كان بإمكانك شربه، ونوع السلَس الذي تعاني منه.

هل ما زلت أستطيع تناول الشوكولاتة؟

تحتوي الشوكولاتة بالحليب على حوالي ٢٠ ملليغرام من الكافيين في كل ١٠٠ غرام[1]. وتحتوي الشوكولاتة الداكنة على كمية أكبر حتى من الكافيين، في حين أن بعض ألواح الشوكولاتة تملك كمية أقل بكثير. للاستمرار بالاستمتاع بهذه الحلوى، عليك التحقق بعناية من الغلاف لمعرفة كمية الكافيين، ولكن من الأفضل أن تتوخى الحذر في هذا الشأن.

هل ما زلت أستطيع تناول المشروبات الغازية؟

يمكن أن تزيد المشروبات الغازية المثانات الحساسة سوءًا، لا سيما إذا كانت تحتوي أيضًا على الكافيين. ما زال بإمكانك تناولها بين الحين والآخر، ولكن عليك اكتشاف حدودك أو ما إذا كانت مثانتك تستطيع تحمّلها على الإطلاق.

ماذا عن العسل والسكر؟

ينصح بعض أطباء المسالك البولية ومنظمات الحصر بتجنّب السكر والمحليات الاصطناعية والعسل[2] من بين أشياء اخرى. ومن الأفضل أيضًا مراجعة اختصاصي طبي بشأن البدائل التي يمكن استخدامها، إذا أردت الاستمرار في الاستمتاع بطعم الحلاوة.

ما هي كمية الماء التي يجب أن أشربها؟

الحفاظ على رطوبة جسمك مهم جدًا لصحتك.

يوصى بأن يستهلك الراشدون فوق عمر الخامسة والثلاثين ٣٠ مل من الماء لكل كلغ من وزن الجسم في السوائل والأطعمة، ويُفضل تناول المياه العادية والمياه الفوارة قليلاً والفواكه وشاي الأعشاب.[٣]

التعايش مع السلَس قد يعني التخفيف من تناول بعض الأطعمة والمشروبات التي تحبها عادة، أو التوقف عن تناولها، ولكن ذلك يمكن أن يحسّن بشكل أساسي جودة حياتك. حاوِل التعرّف على ما يزيد أعراضك سوءًا من خلال تدوين ملاحظات عن مثانتك في مذكرة، ثم غيِّر نظامك الغذائي وأسلوب حياتك وفقًا لذلك.