how-to-choose-the-right-treatment-for-you

كيفية اختيار العلاج المناسب لك

يتخذ علاج السلَس البولي أشكالاً متنوعة ويتسع نطاق تكلفته كثيرًا. نظرًا إلى توفر مجموعة كبيرة من المنتجات والأدوية والخيارات الجراحية في السوق، قد يصعب اختيار العلاج المناسب لاحتياجاتك. التغييرات في أسلوب الحياة وخيارات العلاج المذكورة أدناه هي مجانية أو رخيصة أو مكلفة، وستساعدك في التعرّف على أفضل الإجراءات التي تناسبك.

التغييرات في أسلوب الحياة (مجانية)

على الرغم من أن سلَس البول قد يشكل مشكلة، ليس من الضروري أن يمنعك من عيش حياة طبيعية.في الواقع، يمكن التعامل مع السلَس والتخطيط له ومنعه، ويمكن وضع إجراءات له في حال حصول شيء ما. وقد تكون بعض التغييرات البسيطة في أسلوب حياتك أسهل علاج لهذه المشكلة، والأكثر فعالية،.

التخطيط لاستراحات دخول الحمام

قبل الخروج، عليك دائمًا التخطيط لاستراحات دخول الحمام تجنبًا لأي حوادث. وعليك دائمًا جدولة أوقات دخول الحمام قبل نزهة ما، وخلالها، وبعدها. على سبيل المثال، ادخل الحمام قبل مغادرة المنزل، وعند الوصول إلى وجهتك، وقبل دخول السيارة للتنقل بين المواقع، أو عندما يكون لديك لحظة فراغ لا تتسبب بأي انقطاع في جدولك. في الدراسة التي أجرتها شركة HARTMANN عام ٢٠١٩[1]، صرّح أكثر من ٤٠٪ بأنهم يحملون معهم ملابس داخلية إضافية أو حقيبة للطوارئ تحتوي على ملابس بديلة.

علاج غير جراحي (رخيص)

قبل اللجوء إلى خيار العملية الجراحية أو تناول الأدوية، يمكنك اختيار علاج السلَس غير الجراحي لكي تستمر في عيش حياة نشطة وسعيدة. فتكلفة العلاجات غير الجراحية، مثل حفاضات السلَس ومنتجات حماية الأسرّة، معقولة، وتكون في بعض الحالات مدعومة ماليًا أو مموّلة.

منتجات حماية الأسرّة

قد تزعج حوادث السلَس الليلية الكثير من الأشخاص الذين يعانون منه، ولكن تتوفر مجموعة كبيرة من منتجات حماية الأسرّة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تحمي الأغطية المقاومة للماء الفراش من البقع والروائح الكريهة التي تدوم طويلاً، أو يمكن وضع مفارش السرير كل ليلة تحسبًا لحالات الطوارئ.

العلاج الصيدلاني (رخيص)

يمكن أن تخفف الأدوية التي يصفها الطبيب من أعراض السلَس، وبالأخص في حال فشل العلاجات الأخرى. ويمكن أن تحدّ هذه الأدوية من إلحاح البول وعدد مرات دخول الحمام والتسرّبات. في المقابل، هناك أنواع أدوية كثيرة لعوامل متنوعة، مثل جنسك وما إذا كنت تعاني من السلَس الإجهادي أو السلَس الإلحاحي. وسيتم وصف الأدوية بشكل عام في حال فشل تمارين قاع الحوض، واستمرار الأعراض.

لا تشكل أدوية السلَس علاجًا شافيًا، ويمكن أن تختلف فعاليتها من شخص إلى آخر. ومن غير المرجح أن تخفّ الأعراض بسبب استخدام الأدوية فقط. فالمقاربة الأكثر فعالية هي تلك التي تتضمن مسارات متعددة مع اعتماد خيارات أفضل في أسلوب الحياة، مثل ممارسة تمارين رياضية أكثر واستهلاك مدرات البول بشكل أقل، بالإضافة إلى تناول الأدوية.

قد تستغرق الأدوية بضعة أسابيع لتظهر فعاليتها. مع ذلك، ما إن تبدأ العلاج، لا يمكنك إيقافه على الفور. وإلا، فقد تعاني من أعراض الامتناع مثل الدوار والغثيان والصداع. سيراجع الأطباء حالتك الصحية خلال تناول أدوية السلَس بشكل دوري، وسيختارون إما متابعة العلاج أو إيقافه. ولهذه الأدوية أيضًا أعراض جانبية مختلفة قد تكون أكثر إزعاجًا من السلَس بحد ذاته. استشِر طبيبك في حال عانيت من أي أعراض جانبية، أو في أي وقت تعاني منها.

تتم تغطية بعض أدوية السلَس بواسطة "نظام الفوائد الصيدلانية"، فتصبح تكلفتها معقولة جدًا.

العملية الجراحية (مكلفة)

قد توفر العملية الجراحية بعض الارتياح من أعراض السلَس، ولكن قد تكون تكلفتها مرتفعة جدًا وغير معقولة لبعض الأشخاص. وتشمل خيارات العمليات الجراحية إجراءات المعلاق، مثل المعلاق الإحليلي الوسطي ومعلاق اللفافة المستقيمة وتعليق المهبل ومضخمات مجرى البول. عليك التفكير في الخضوع لعملية جراحية فقط إذا كنت تعاني من السلَس الإجهادي، ولم تكن التغييرات التي أجريتها على أسلوب حياتك والعلاج الفيزيائي مفيدة. يستطيع طبيبك تقديم المشورة لك بعد استنفاد الخيارات الأخرى.

يعتمد اختيار علاجك على ميزانيتك وما الذي يناسب أسلوب حياتك. مع ذلك، عليك التحدث مع طبيبك واختبار منتجات مختلفة لإيجاد حل يلبي احتياجاتك قبل التفكير في العمليات الجراحية والأدوية.