السلَس موضوع لا يتم التطرق إليه غالبًا، ولكنه شائع بشكل مفاجئ. هناك معتقد خاطئ سائد بأن كبار السن فقط يمكن أن يُصابوا بالسلَس، ولكن أي شخص مهما كان عمره قد يعاني من هذه الحالة.
هل سبق أن شعرت يومًا بحاجة ملحة إلى دخول الحمام، ولكنك لم تتمكن من الوصول إليه في الوقت المناسب؟ هل تجد أن تسرّب المثانة يمنعك من اللعب مع أولادك أو أحفادك، أو الاختلاط بالناس أو القيام بأمور أخرى تحبها؟ إذا تساءلت يومًا عمّا إذا كانت تلك التسرّبات الصغيرة طبيعية أو شيئًا يجب القلق بشأنه، ننصحك بمتابعة القراءة.
يصيب السلَس أكثر من ٢٠٠ مليون شخص حول العالم1، غير أنه يمكن الاستمتاع بحياة يومية طبيعية بدون السماح له بالتأثير عليها عند الحصول على المشورة والمنتجات الصحيحة. قد تؤدي بعض الحالات الصحية وأحداث الحياة إلى تزايد خطر الإصابة بسلَس البول أو البراز، بدءًا من الحمل والولادة ووصولاً إلى انقطاع الطمث والسكري. وفي حين أن السلَس قد يؤدي إلى الشعور بالضيق والإحراج، من الضروري إدراك أن هناك وسائل كثيرة للتعامل معه، وفي بعض الحالات، لمعالجته.


